عزيزي SeeknFind
الآية التي أوردتها من ممكن أن تحمل أكثر من معني
ولكي أغلق عليك هذا الباب أسوق إليك مثلا شعبيا :
بسيطة يا رجل، ولا يهمك!

الواقع أنا لم أرغب بالتوسع في هذا الموضوع هنا في الساحة الإسلامية، فاختصرت الأمر "عالماشي" بآية واحدة.

المهم .. للتوضيح ...
عندما يستعمل الكتاب المقدس عبارات تُظهِر وكأن القلب هو الذي يفكر، هذا لا يجب أن يقودنا إلى أنه يعنيها بشكل حرفي. فالكتاب المقدس لا يعالج الأمور من ناحية وظائف الأعضاء بشكل بدني.
في الواقع، ومع أننا في عصرنا هذا نعرف جيداً بأن مركز التفكير والقرارات والعواطف والدوافع هو في الدماغ، لا نزال نتكلم بنفس تلك اللغة المجازية التي استعملها الكتاب المقدس. فمثلاً نقول: "أنا قلبي دليلي" - "قلبي أحبك" - "دوافع القلب" - "فلان كسر قلبي" - "قلبي شفق عليه" - "قلت أو فكرت بقلبي كذا وكذا" - "فلان قلبه طاهر/نجس" وإلى ما هنالك من تعابير مجازية لا علاقة لها إطلاقاً بالعضو اللحمي "القلب" وإنما بالقلب المجازي الذي يجد مركزاً له في الدماغ في الرأس.
لكن إذا أردت آيات أخرى من الكتاب المقدس تشير إلى الرأس كمدير وكمشرف على القرارات، فلا شك أنك تعرف عن الآيات التي تكلمت عن ترتيب الرئاسة بحسب قصد الله:
"وَلكِنْ أُرِيدُ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُل هُوَ الْمَسِيحُ، وَأَمَّا رَأْسُ الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ، وَرَأْسُ الْمَسِيحِ هُوَ اللهُ." - 1كورنثوس 11 : 3.
يمكن أن نضيف أيضاً ما ذكره سليمان في سفر الجامعة .. أمراً تأخر العلم كثيراً حتى اكتشفه بالنسبة لوظائف القلب والدماغ:
"فَاذْكُرْ خَالِقَكَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ ...
قَبْلَ مَا يَنْفَصِمُ حَبْلُ الْفِضَّةِ، أَوْ يَنْسَحِقُ
كُوزُ الذَّهَبِ، أَوْ تَنْكَسِرُ الْجَرَّةُ عَلَى الْعَيْنِ، أَوْ تَنْقَصِفُ الْبَكَرَةُ عِنْدَ الْبِئْرِ." - جامعة 12 : 1 و 6.
- حبل الفضة = هو العمود الفقري.
- كوز الذهب = الدماغ ووظائفه وخاصة العقل الذي يُعتبَر زينة الإنسان (كما يقولون).
- الجرة = القلب.
- البكرة = الدورة الدموية.
فما رأيك؟
